جلال الدين الرومي
61
المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي )
- ومن أجل هذا قال الحق عن نفسه أنه سميع ، حتى تغلق شفتيك عن القول الشنيع . - ومن أجل هذا قال الحق عن نفسه أنه عليم ، حتى لا تفكر في الفساد خوفاً منه . - وليست هذه بأسماء أعلام على الله ، فإن الأسود يتسمى بكافور . - إن الاسم مشتق والأوصاف قديمة وليست سقيمة على مثال العلة الأولى . 220 - وإلا فمن قبيل السخرية والضحك والدهاء ، أن يسمى الأصم بسامع والضرير بضياء . - أو أن يكون « حيى » علماً على وقح ، أو أن يسمى أسود قبيح ب - « صبيح » . - أو أن يلقب طفيل وليد بالحاج ، أو أن تلقبه « بالغازى » من أجل أن يكون لك كنية « جيدة » . - فإذا كانت هذه الألقاب تقال على سبيل المديح ، فما لم يتصف بها حاملها ويكون الأمر صحيحا ، - تكون من قبيل السخرية أو الجنون ، وتعالى الحق عما يقوله الظالمون . 225 - لقد كنت أعرفك من قبل الوصال ، أنك حسن الوجة لكنك سئ الخصال . - وكنت أعرفك قبل اللقاء إنك مجادل ومقيم على الشقاء . - وعندما تحمر عيني عندما يصيبها داء أعرف ذلك من الألم دون أن أراها . - وعندما رأيتني مثل حمل بلا راع ، ظننت أنه ليس هناك من يحرسني أو يحافظ علىّ . - لقد أن العشاق الما من ذلك ، إنهم ألقوا أنظارهم إلى حيث لا يجب .